المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقولهم :﴿لنرسل عليهم﴾ أي لنهلكهم بهذه الحجارة. ومتى اتصلت «أرسل » ب «على » : فهي بمعنى المبالغة في المباشرة والعذاب. ومتى اتصلت ب «إلى »، فهي أخف. وانظر ذلك تجده مطرداً.
وقوله تعالى :﴿حجارة من طين﴾ بيان يخرج عن معتاد حجارة البرد التي هي من ماء. ويروى أنه طين طبخ في نار جهنم حتى صار حجارة كالآجر.
وقوله تعالى :﴿حجارة من طين﴾ بيان يخرج عن معتاد حجارة البرد التي هي من ماء. ويروى أنه طين طبخ في نار جهنم حتى صار حجارة كالآجر.