تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( عند ربك للمسرفين ) أي : المشركين، وهم الذين أسرفوا في المعاصي، وكل مشرك مسرف في المعصية. فإن قيل : ما معنى قوله :( حجارة من طين ) وكيف تكون الحجارة من طين ؟ والجواب من وجوه : أحدها : أن كان في الأصل طينا فاستحجر بشروق الشمس عليه.
والثاني : أنه كان مطبوخا من طين كما يطبخ الآجر.
والثالث : أن قوله :( حجارة من طين ) ذكر الطين هاهنا لكي يعلم أنه لم يرد به البرد، والعرب تسمي البرد النازل من السماء حجارة.
والثاني : أنه كان مطبوخا من طين كما يطبخ الآجر.
والثالث : أن قوله :( حجارة من طين ) ذكر الطين هاهنا لكي يعلم أنه لم يرد به البرد، والعرب تسمي البرد النازل من السماء حجارة.