تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٤ وقوله تعالى :﴿مُسوَّمة﴾ أي معلّمة ﴿عند ربك للمسرفين﴾ ثم الإعلام يحتمل وجهين :
أحدهما : معلَّمة مسوّمة باسم من تقع عليه، ويهلك بها، أي مكتوب عليها اسمه.
والثاني : معلّمة في نفسها حتى يعلم كل واحد أنها للهلاك جاءت، وأنها أرسلت لذلك مخافة لسائر الأحجار، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى