تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) فيه دليل لمن قال : إن الإسلام والإيمان واحد، وقد بينا من قبل. وعن قتادة أنه قال : لو كان في قريات لوط بيت من المسلمين غير بيت لوط لم يهلكهم الله تعالى ؛ ليعرف قدر الإيمان عند الله تعالى. واختلف القول أنه هل كان آمن بلوط عليه السلام أحد. فأحد القولين : أنه كان آمن به بضع [ عشرة ](١) نفسا.
والقول الثاني : أنه لم يكن آمن به أحد إلا ابنتاه.
١ -في الاصل، وك )) : عشر، و الصواب ما أثبتناه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى