اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ المؤمنين﴾ هذه الآية تدل على بيان القدرة والاختيار، لأنه تعالى لما ميز المجرمَ عن المحسن يدل(١) على الاختيار وأيضاً فيها بيان أن بِبَركَة المحسن ينجو المسيء، فإن القرية ما دام فيها المؤمنون لم تَهْلَكْ. والضمير في «فِيهَا » عائد على القرية وهي معلومة وإن لم تكن مذكورة.
والمعنى : فأَخَرجْنا من كان في قُرَى قومِ لوط من المؤمنين، وذلك قوله :﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الليل﴾ [الحجر: ٦٥].
١ كذا في النسختين بلفظ المضارع وفي الرازي: دل وهو الأقرب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى