لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٢:﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حَجَارَةً مِّن طِينٍ مُسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ﴾.
هم قوم لوط، ولم نجد فيها غيرَ لوطٍ ومَنْ آمن به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى