السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما أراد الله تعالى أن يهلك المجرمين ميز المؤمنين بقوله تعالى :﴿فأخرجنا﴾ أي : بما لنا من العظمة بعد أن ذهبت رسلنا إليهم ووقعت بينهم وبين لوط عليه السلام محاورات معروفة لم يدع الحال هنا إلى ذكرها ﴿من كان فيها﴾ أي : قرى قوم لوط ﴿من المؤمنين﴾ أي : المصدّقين بقلوبهم لأنا لا نسوّيهم بالمجرمين فخلصناهم من العذاب على قلتهم وضعفهم وقوّة المخالفين وكثرتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى