الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين﴾ [ ٣٥ ] أي : من كان في قرية لوط وهي " سدوم(١) " وهم لوط وابنتاه، أنجاهم الله مع لوط. وجاز إضمار القرية ولم(٢) يجر لها ذكر ؛ لأن المعنى مفهوم. وقيل الهاء في(٣) " فيها " للجماعة.
١ هي مدينة من مدائن قوم لوط، وهي وما حولها: المؤتفكات، وكانت خمس قريات، وسدوم هي القرية العظمى، وهي كلها خراب لا أنيس بها، وإلى أهلها أرسل الله سبحانه نبيه لوط عليه السلام، وهي القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان لأنها رجمت. انظر: تاريخ الطبري ١/٣٢٥ -٣٤٣، والروض المعطار ص: ٣٠٨..
٢ ساقط من ع..
٣ ساقط من ع..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى