تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣٥ و٣٦ وقوله تعالى :﴿فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين﴾ ﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾ : قوله :﴿فيها﴾ كناية عن قرية لوط، وقوله :﴿غير بيت من المسلمين﴾ هو مُنزل لوط عليه السلام دلت تسمية الملائكة عليهم السلام إياهم مؤمنين ومسلمين على أن الإسلام والإيمان واحد، وقد بيّنا جهة الاتّحاد بينهما في غير موضع.