المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم لما ذكر حال الموحدين ذكرهم بالصفة التي كانوا عليها، وهي الكاملة التصديق والأعمال، والبيت من المسلمين : هو بيت لوط، وكان هو وابنتاه، وقيل وبنته. وفي كتاب الثعلبي : وقيل لوط وأهل بيته ثلاثة عشر، وهلكت امرأته فيمن هلك، وهذه القصة بجملتها ذكرت على جهة المثال لقريش. أي أنهم إذا كفروا وأصابهم مثل ما أصاب هؤلاء المذكورين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى