النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَالجَارِيَاتِ يُسْراً﴾ فيها قولان :
أحدهما : السفن تجري بالريح يسراً إلى حيث سيرت.
الثاني : أنه السحاب، وفي جريها يسراً على هذا القول وجهان :
أحدهما : إلى حيث يسيرها الله تعالى من البقاع والبلاد.
الثاني : هو سهولة تسييرها، وذلك معروف عند العرب كما قال الأعشى :
كأن مشيتها من بيت جارتهامشي السحابة ولا ريث لا عجل

تفسير هذه الآية من كتب أخرى