التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - هذه الريح التى توهموا أنها تحمل لهم الخير، بينما هى تحمل لهم الهلاك، وصفها بقوله :﴿مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ﴾ أى : ما تترك من شىء مرت عليه.
﴿إِلاَّ جَعَلَتْهُ كالرميم﴾ أى : إلا جعلته كالشىء الميت الذى رم وتحول إلى فتات مأخوذ من رم الشىء إذا تفتت وتهشم. ويقال للنبات إذا يبس وتفتت : رميم وهشيم.
كما يقال للعظم إذا تكسر وبَلِىَ : رميم. ومنه قوله - تعالى - :﴿قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى