التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كالرميم﴾ أي : الفاني المنقطع والعموم هنا يراد به الخصوص فيما أذن للريح أن تهلكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى