جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٣:﴿وفي ثمود﴾ آية، ﴿إذ قيل لهم تمتعوا(١) حتى حين﴾، وذلك حين عقروا الناقة قيل لهم :﴿تمتعوا في داركم ثلاثة أيام﴾[هود: ٦٥] وعلى هذا فالفاء في قوله :﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ مرتب على تمام القصة، كأنه قيل : وجعلنا في ذلك الزمان آية، ثم أخذ في بيانه، فقال :" فعتوا ". فلا يرد أن ما قيل لهم : تمتعوا، مؤخر عن استكبارهم، أو المراد من قوله :" إذ قال لهم " إلخ فيهم آية، إذ متعناهم في الدنيا مدة وهديناهم، فعصوا واستحبوا العمى على الهدى ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ بعد ثلاثة أيام ﴿وهم ينظرون﴾ : إليها عيانا،
١ لما بعث إليهم صالح أمروا بالإيمان، والتمتع بدنياهم إلى آجالهم المقدرة لئلا يجعلهم عذاب الله/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى