البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فالعتو كان قد تقدم قبل أن يقال لهم تمتعوا، ولا ضرورة تدعو إلى قول الفراء، إذ هو غير مرتب في الوجود.
وقرأ الجمهور : الصاعقة ؛ وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما، والكسائي : الصعقة، وهي الصيحة هنا.
وقرأ الحسن : الصاعقة ؛ وزيد بن علي كقراءة الكسائي.
﴿وهم ينظرون﴾ : أي فجأة، وهم ينظرون بعيونهم، قاله الطبري : وكانت نهاراً.
وقال مجاهد :﴿وهم ينظرون﴾ ينتظرون ذلك في تلك الأيام الثلاثة التي أعلموه فيها، ورأوا علاماته في قلوبهم، وانتظار العذاب أشد من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى