الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
أي قال :﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ [ ٤٤ ] أي : تكبروا عن طاعة ربهم.
قال مجاهد : عتوا : علوا(١). وقال ابن زيد العاتي : العاصي التارك أمر الله.
﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ أي : صاعقة العذاب.
﴿وهم ينظرون﴾ أي(٢) : فجأة، ومعنى ينظرون أي(٣) ينتظرون، لأنهم وعدوا بالعذاب قبل نزوله بثلاثة أيام، وجعل لنزوله علامات. فظهرت العلامات في الثلاثة الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بالعذاب ينتظرون حلوله.
قال مجاهد : عتوا : علوا(١). وقال ابن زيد العاتي : العاصي التارك أمر الله.
﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ أي : صاعقة العذاب.
﴿وهم ينظرون﴾ أي(٢) : فجأة، ومعنى ينظرون أي(٣) ينتظرون، لأنهم وعدوا بالعذاب قبل نزوله بثلاثة أيام، وجعل لنزوله علامات. فظهرت العلامات في الثلاثة الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بالعذاب ينتظرون حلوله.
١ انظر: تفسير مجاهد ٦٢٠، وجامع البيان ٢٧/٥، والدر المنثور ٧/٦٢٢، وفي اللسان: "عنا يعتوا عتوا وعتيا: استكبر وجاوز الحد، والعاتي: الجبار، وجمعه عتاة (...).
والعاتي: الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة. راجع اللسان مادة عتا ٢/٦٨٣، والصحاح ٦/٢٤١٨، والقاموس المحيط ٤/٣٥٩..
٢ ح: "أتى": وهو تحريف..
٣ ساقط من ع..
والعاتي: الشديد الدخول في الفساد، المتمرد الذي لا يقبل موعظة. راجع اللسان مادة عتا ٢/٦٨٣، والصحاح ٦/٢٤١٨، والقاموس المحيط ٤/٣٥٩..
٢ ح: "أتى": وهو تحريف..
٣ ساقط من ع..