إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فَعَتَوا عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ﴾ أي فاستكبرُوا عن الامتثالِ بهِ ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة﴾ قيلَ لمَّا رأَوا العلاماتِ التي بيَّنها صالحٌ عليهِ السَّلامُ منَ اصفرارِ وجوهِهم واحمرارِها واسودادِها عمدُوا إلى قتلِه عليهِ السَّلامُ فنجاهُ الله تعالَى إلى أرضِ فلسطينَ، ولمَّا كانَ ضحوةُ اليومِ الرابعِ تحنطُوا وتكفنُوا بالأنطاعِ فأتتهُم الصيحةُ فهلكُوا وقرئ الصَّعقةُ وهيَ المرةُ منَ الصَّعْقِ ﴿وَهُمْ يَنظُرُونَ﴾ إليهَا ويعاينونَها.