فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ أي تكبروا عن امتثال أمر الله. وهذا ترتيب إخباري وإلا ففي الحقيقة عتوهم إنما كان قبل وعدهم بالهلاك الذي هو المراد من قوله : تمتعوا حتى حين على تفسيره، إذ المراد به ما بقي من آجالهم، والمراد بأمر ربهم، هو المذكور في سورة هود :﴿يا قوم هذه ناقة الله لكم آية﴾
﴿فأخذتهم﴾ بعد مضي ثلاثة أيام ﴿الصاعقة﴾ وهي كل عذاب مهلك وقرئ الصعقة وهي المرة من مصدر صعقتهم الصاعقة وآخذتهم من بعد عقر الناقة، والصاعقة هي نار تنزل من السماء فيها رعد شديد وقد مر الكلام على الصعقة في البقرة وفي مواضع ﴿وهم ينظرون﴾ أي : يرونها عيانا، لأنها كانت نهارا، وقيل : إن المعنى ينتظرون ما وعدوه من العذاب والأول أولى.
﴿فأخذتهم﴾ بعد مضي ثلاثة أيام ﴿الصاعقة﴾ وهي كل عذاب مهلك وقرئ الصعقة وهي المرة من مصدر صعقتهم الصاعقة وآخذتهم من بعد عقر الناقة، والصاعقة هي نار تنزل من السماء فيها رعد شديد وقد مر الكلام على الصعقة في البقرة وفي مواضع ﴿وهم ينظرون﴾ أي : يرونها عيانا، لأنها كانت نهارا، وقيل : إن المعنى ينتظرون ما وعدوه من العذاب والأول أولى.