تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ٤٦ } ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾
أي : وكذلك ما فعل الله بقوم نوح، حين كذبوا نوحًا عليه السلام وفسقوا عن أمر الله، فأرسل الله عليهم السماء والأرض بالماء المنهمر، فأغرقهم الله تعالى [ عن آخرهم ]، ولم يبق من الكافرين ديارًا، وهذه عادة الله وسنته، فيمن عصاه.
أي : وكذلك ما فعل الله بقوم نوح، حين كذبوا نوحًا عليه السلام وفسقوا عن أمر الله، فأرسل الله عليهم السماء والأرض بالماء المنهمر، فأغرقهم الله تعالى [ عن آخرهم ]، ولم يبق من الكافرين ديارًا، وهذه عادة الله وسنته، فيمن عصاه.