أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿والأرض فرشناها﴾ : أي مهّدناها فجعلناها كالمهاد أي الفراش الذي يوضع على المهد.
﴿فنعم الماهدون﴾ : أي نحن أثنى الله تعالى على نفسه بفعله الخيريّ الحسن الكبير.
المعنى :
ومظهر ثانٍ هو في قوله :﴿والأرض فرشناها فنعم الماهدون﴾ والأرض فرشها بساطاً ومهدها مهاداً فنعم الماهدون نحن نعم الماهد الله تعالى لها إذ غيره لا يقدر على ذلك ولا يتأتى له.
الهداية
من الهداية :
- تقرير التوحيد والبعث بمظاهر القدرة الإِلهية التي لا يعجزها شيء ومظاهر العلم والحكمة المتجلية في كل شيء.