البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فالمقسمات﴾ : الملائكة، هذا تفسير عليّ كرم الله وجهه على المنبر، وقد سأله ابن الكوا، قاله ابن عباس.
﴿أمراً﴾ تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرها، فأمراً مفعول به.
وقيل : مصدر منصوب على الحال، أي مأموره، ومفعول المقسمات محذوف.
وقال مجاهد : يتولى أمر العباد جبريل للغلظة، وميكائيل للرحمة، وملك الموت لقبض الأرواح، وإسرافيل للنفخ.
وجاء في الملائكة : فالمقسمات على معنى الجماعات.
وقال الزمخشري : ويجوز أن يراد الرياح لا غير، لأنها تنشىء السحاب وتقله وتصرفه وتجري في الجو جرياً سهلاً، وتقسم الأمطار بتصريف الرياح. انتهى.
فإذا كان المدلول متغايراً، فتكون أقساماً متعاقبة.
وإذا كان غير متغاير، فهو قسم واحد، وهو من عطف الصفات، أي ذرت أول هبوبها التراب والحصباء، فأقلت السحاب، فجرت في الجو باسطة للسحاب، فقسمت المطر.
فهذا كقوله :
أي : الذي صبح العدو فغنم منهم، فآب إلى قومه سالماً غانماً.
﴿أمراً﴾ تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرها، فأمراً مفعول به.
وقيل : مصدر منصوب على الحال، أي مأموره، ومفعول المقسمات محذوف.
وقال مجاهد : يتولى أمر العباد جبريل للغلظة، وميكائيل للرحمة، وملك الموت لقبض الأرواح، وإسرافيل للنفخ.
وجاء في الملائكة : فالمقسمات على معنى الجماعات.
وقال الزمخشري : ويجوز أن يراد الرياح لا غير، لأنها تنشىء السحاب وتقله وتصرفه وتجري في الجو جرياً سهلاً، وتقسم الأمطار بتصريف الرياح. انتهى.
فإذا كان المدلول متغايراً، فتكون أقساماً متعاقبة.
وإذا كان غير متغاير، فهو قسم واحد، وهو من عطف الصفات، أي ذرت أول هبوبها التراب والحصباء، فأقلت السحاب، فجرت في الجو باسطة للسحاب، فقسمت المطر.
فهذا كقوله :
| يا لهف زيابة للحارث الص | ابح فالغانم فالآيب |