الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
و﴿فالمقسمات أَمْراً﴾ : الملائكة، والأمر هنا : اسم جنس، فكأَنَّه قال : والجماعات التي تقسم أمورَ الملكوت، من الأرزاق، والآجال، والخلق في الأرحام، وأمر الرياح والجبال، وغير ذلك ؛ لأَنَّ كُلَّ هذا إنَّما هو بملائكة تخدمه، وأَنَّثَ ﴿فالمقسمات﴾ من حيث أراد الجماعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى