الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿فالمقسمات أمرا﴾ [ ٤ ](١) أي(٢) : ورب الملائكة المقسمات بأمر الله الأمر من عنده بين خلقه(٣).
قال الفراء :﴿فالمقسمات أمرا﴾ [ ٥ ] يعني : الملائكة ( تأتي بأمر مختلف )(٤) جبريل/صاحب(٥) الغلظة، وميكائيل صاحب الرحمة، وملك الموت يأتي بالموت، فتلك قسمة(٦) الأمر، والجواب عن هذه الأقسام :
١ ساقط من ح..
٢ ح: "يعني أي"..
٣ انظر: العمدة ٢٨١، ومجاز أبي عبيدة ٢/٢٢٥، غريب القرآن وتفسيره ١٦٧..
٤ ح: "بأمر تأتي مختلف" وانظر: تفسير الغريب ٤٢٠..
٥ ح: "حاجب" وهو تصحيف..
٦ ع: "قسمت" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى