النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَالمُقَسِّمَاتِ أَمْراً﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه السحاب يقسم الله به الحظوظ بين الناس.
الثاني : الملائكة التي تقسم أمر الله في خلقه، قاله الكلبي. وهم : جبريل وهو صاحب الوحي والغلظة، وميكائيل وهو صاحب الرزق والرحمة، وإسرافيل وهو صاحب الصور واللوح، وعزرائيل وهو ملك الموت وقابض الأرواح، عليهم السلام.
والواو(١) التي فيها واو القسم أقسم الله بها لما فيها من الآيات والمنافع.
١ يريد الواو في قوله تعالى "والذاريات" والتي أقسم الله بها هي الذاريات وما بعدها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى