الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ﴾ أي : فاهربوا من عذاب الله إلى ثوابه بالإيمان ومجانبة العصيان.
قال ابن عباس : فرّوا منه إليه، واعملوا بطاعته، وقال أبو بكر الورّاق : فرّوا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرَّحْمن، وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن يوسف قال : حدّثنا محمد بن حمدان بن سفيان، قال : حدّثنا محمد بن زياد قال : حدّثنا يعقوب بن القاسم، قال : حدّثنا محمد بن معز عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في قوله سبحانه ﴿فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ﴾ قال : اخرجوا إلى مكة. الحسين بن الفضل : احترزوا من كل شيء دونه، فمن فرّ إلى غيره لم يمتنع منه.
قال الجنيد : الشيطان داع إلى الباطل، ففرّوا إلى الله يمنعكم منه. ذو النون : ففرّوا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر. عمرو بن عثمان : فرّوا من أنفسكم إلى ربّكم. الواسطي : فرّوا إلى ما سبق لكم من الله ولا تعتمدوا على حركاتكم. سهل بن عبد الله : فرّوا مما سوى الله إلى الله. ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين﴾. ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.
قال ابن عباس : فرّوا منه إليه، واعملوا بطاعته، وقال أبو بكر الورّاق : فرّوا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرَّحْمن، وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن يوسف قال : حدّثنا محمد بن حمدان بن سفيان، قال : حدّثنا محمد بن زياد قال : حدّثنا يعقوب بن القاسم، قال : حدّثنا محمد بن معز عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في قوله سبحانه ﴿فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ﴾ قال : اخرجوا إلى مكة. الحسين بن الفضل : احترزوا من كل شيء دونه، فمن فرّ إلى غيره لم يمتنع منه.
قال الجنيد : الشيطان داع إلى الباطل، ففرّوا إلى الله يمنعكم منه. ذو النون : ففرّوا من الجهل إلى العلم، ومن الكفر إلى الشكر. عمرو بن عثمان : فرّوا من أنفسكم إلى ربّكم. الواسطي : فرّوا إلى ما سبق لكم من الله ولا تعتمدوا على حركاتكم. سهل بن عبد الله : فرّوا مما سوى الله إلى الله. ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين﴾. ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.