البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ففروا إلى الله﴾ : أمر بالدخول في الإيمان وطاعة الله، وجعل الأمر بذلك بلفظ الفرار، لينبه على أن وراء الناس عقاب وعذاب.
وأمر حقه أن يفر منه، فجمعت لفظة ففروا بين التحذير والاستدعاء.
وينظر إلى هذا المعنى قول النبي ﷺ :« لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك »، قاله ابن عطية، وهو تفسير حسن.
وقال الزمخشري : إلى طاعته وثوابه من معصيته وعقابه، ووحدوه ولا تشركوا به شيئاً.
وأمر حقه أن يفر منه، فجمعت لفظة ففروا بين التحذير والاستدعاء.
وينظر إلى هذا المعنى قول النبي ﷺ :« لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك »، قاله ابن عطية، وهو تفسير حسن.
وقال الزمخشري : إلى طاعته وثوابه من معصيته وعقابه، ووحدوه ولا تشركوا به شيئاً.