التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿ولا تجعلوا مع الله إلاها آخر﴾ شريكا له في وجوب الوجود أو في استحقاق العبودية أو في كونه مقصودا لكم ومحبوبا مشتغلا به ﴿إني لكم منه نذير مبين ٥٠﴾ للتأكيد أو الأول لتحذير الخواص عن مطلق التوجه والمحبة بغيرة تعالى والثاني لتحذير العوام عن الشرك والمعاصي كما يدل عليه السياق يعني إن لم تقدروا على الفرار من كل شيء من أنفسكم إلى الله تعالى فلا تجعلوا مع الله إلاها آخر في العبادة وامتثال الأوامر