التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - هذا الإنذار، ونهى عن التقاعس فقال :﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ مَعَ الله إلها آخَرَ﴾ أى : واحذروا أن تجعلوا مع الله - تعالى - إلها آخر، فى العبادة أو الطاعة ﴿إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ﴾ ﴿نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.
فالآية الأولى كان التعليل فيها للأمر بالفرار إلى الله - تعالى - والثانية كان التعليل فيها للنهى عن الإشراك به - سبحانه -.
وبذلك ترى أن هذه الآيات الكريمة، قد بينت جانبا من الدلائل على قدرة الله - تعالى - وأمرت الناس بإخلاص العبادة لله، ونهت عن الإشراك به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى