البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وكرر ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾، عند الأمر بالطاعة والنهي عن الشرك، ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل، كما أن العمل لا ينفع إلا مع الإيمان، وأنه لا يفوز عند الله إلا الجامع بينهما.
ألا ترى إلى قوله :﴿لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً﴾ والمعنى : قل يا محمد ففروا إلى الله.
انتهى، وهو على طريق الاعتزال.
وقد رددنا عليه في تفسير ﴿لا ينفع نفساً إيمانها﴾ في موضع هذه الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى