الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وكرّر قوله :﴿إِنّى لَكُمْ مّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ عند الأمر بالطاعة والنهي عن الشرك، ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل، كما أنّ العمل لا ينفع إلا مع الإيمان، وأنه لا يفوز عند الله إلا الجامع بينهما. ألا ترى إلى قوله تعالى :﴿لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إيمانها لَمْ تَكُنْ ءَامَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فى إيمانها خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨] والمعنى : قل يا محمد : ففرّوا إلى الله.