لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر﴾ أي وحدوه ولا تشركوا به شيئاً ﴿إني لكم منه نذير مبين﴾ قيل : إنما كرر قوله إني لكم منه نذير مبين عند الأمر بالطاعة والنهي عن الشرك ليعلم أن الإيمان لا ينفع إلا مع العمل كما أن العمل لا ينفع إلا مع الإيمان وأنه لا يفوز عند الله إلا الجامع بينهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى