الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ [ ٥٥ ](١).
وقال الضحاك : التوالي منسوخ ؛ لأنه قد أمر بالإقبال عليهم، والموعظة لهم(٢)، والمعنى وذكر يا محمد من أرسلت إليه، فإن العظة تنفع أهل الإيمان بالله.
وقيل : المعنى : وذكرهم بالعقوبة والهلاك وبأيام الله.
وليس قوله ﴿فما أنت بملوم﴾ بوقف ؛ لأنه لم يؤمر بالتوالي فقط، بل أمر معه بالتذكير. والتمام ﴿تنفع المؤمنين﴾(٣).
١ انظر: جامع البيان ٢٧/٧، والدر المنثور ٧/٦٢٤..
٢ انظر: الإيضاح: ٤١٩ والناسخ والمنسوخ: ٣٧٥..
٣ انظر: القطع ٥٣٨، والمكتفى ٥٣٨، ومنار الهدى ٢٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى