بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ﴾ يعني : ما خلقتهم، لأن يرزقوا أنفسهم ﴿وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ﴾ يعني : لا أكلفهم أن يطعموا أحداً من خلقي. وأصل هذا أن الخلق عباد الله، وعياله. فمن أطعم عيال رجل ورزقهم، فقد رزقه إذا كان رزقهم عليه.