زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ﴾ أي : ما أريد أن يرزقوا أنفسهم ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ يطعموني﴾ أي : أن يطعموا أحدا من خلقي، لأني أنا الرزاق. وإنما أسند الإطعام إلى نفسه، لأن الخلق عيال الله، ومن أطعم عيال أحد فقد أطعمه. وقد جاء في الحديث الصحيح عن رسول الله ﷺ أنه قال :( يقول الله عز وجل يوم القيامة : يا ابن آدم : استطعمتك فلم تطعمني ) أي : لم تطعم عبدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى