التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
{ ما أريد منهم من رزق ) أي : ما أريد أن يرزقوا أنفسهم ولا غيرهم.
﴿وما أريد أن يطعمون﴾ أي : لا أريد أن يطعمون لأني منزه عن الأكل وعن صفات البشر، وأنا غني عن العالمين، وقيل : المعنى ما أريد أن يطعموا عبيدي، فحذف المضاف تجوزا، وقيل : معناه ما أريد أن ينفعوني لأني غني عنهم، وعبر عن النفع العام بالإطعام، والأول أظهر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى