المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله :﴿من رزق﴾ أي أن يرزقوا أنفسهم ولا غيرهم.
وقوله :﴿أن يطمعون﴾ إما أن يكون المعنى أن يطمعوا خلقي فأضيف ذلك إلى الضمير على جهة التجوز، وهذا قول ابن عباد. وإما أن يكون الإطعام هنا بمعنى النفع على العموم، كما تقول : أعطيت فلاناً كذا وكذا طعمة، وأنت قد أعطيته عرضاً أو بلداً يحييه، ونحو هذا فكأنه قال : ولا أريد أن ينفعوني، فذكر جزءاً من المنافع وجعله دالاً على الجميع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى