الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ قرأه العامّة برفع النون على نعت الله سبحانه وتعالى، وهو القوي المقتدر المبالغ في القوّة والقدرة.
قال ابن عباس : المتين الصلب الشديد، وقرأ يحيى والأعمش ( الْمَتِينُ ) خفضاً على نعت القوّة. قال الفرّاء : كان حقّه التأنيث فذكّره ؛ لأنّه ذهب به إلى الشيء المبرم المحكم الفتل، كما يقال : حبل متين، وأنشد الفرّاء :
من ريطة واليمنة المعصّبا
فذكّر المعصب ؛ لأنّ اليمنة صنف من الثياب.
ومن هذا الباب قوله سبحانه :
﴿فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ [البقرة: ٢٧٥] أي وعظ، وقوله :
﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٦٧] أي الصياح والصوت.
وأخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري، قال : حدّثنا القطيفي، قال : حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال : حدّثني أبي، قال : حدّثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي كثير قالا : حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرَّحْمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال : أقرأني رسول الله ﷺ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾.
قال ابن عباس : المتين الصلب الشديد، وقرأ يحيى والأعمش ( الْمَتِينُ ) خفضاً على نعت القوّة. قال الفرّاء : كان حقّه التأنيث فذكّره ؛ لأنّه ذهب به إلى الشيء المبرم المحكم الفتل، كما يقال : حبل متين، وأنشد الفرّاء :
| لكلّ دهر قد لبست أثوبا | حتى اكتسى الرأس قناعاً أشيبا |
فذكّر المعصب ؛ لأنّ اليمنة صنف من الثياب.
ومن هذا الباب قوله سبحانه :
﴿فَمَن جَآءَهُ مَوْعِظَةٌ﴾ [البقرة: ٢٧٥] أي وعظ، وقوله :
﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ﴾ [هود: ٦٧] أي الصياح والصوت.
وأخبرنا أبو عبد الله بن فنجويه الدينوري، قال : حدّثنا القطيفي، قال : حدّثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال : حدّثني أبي، قال : حدّثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي كثير قالا : حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالرَّحْمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال : أقرأني رسول الله ﷺ ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾.