التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنه هو صاحب القوة والرزق فقال :﴿إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين﴾ أى : إن الله - تعالى - هو الرزاق لغيره دون أحد سواه، وهو - سبحانه - صاحب القوة التى لا تشبهها قوة، وهو المتين أى : الشديد القوة - أيضا - فهو صفة للرزاق، أو لقوله :﴿ذُو﴾، أو خبر مبتدأ محذوف.
وهو مأخوذ من المتانة بمعنى القوة الفائقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى