المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ الجميع :«إن الله هو الرزاق ». وروى أبو إسحاق السبيعي عن عبد الله بن يزيد، قال أبو عمرو الداني عن ابن مسعود قال : أقراني رسول الله ﷺ «إني أنا الرزاق » وقرأ الجمهور :«إن الله هو الرزاق » وقرأ ابن محيصن «هو الرازق »
وقرأ جمهور القراء :«المتينُ » بالرفع إما على أنه خبر بعد خبر، أو صفة ل ﴿الرزاق﴾. وقرأ يحيى بن وثاب، والأعمش «المتينِ » بالخفض على النعت ل ﴿القوة﴾، وجاز ذلك من حيث تأنيث ﴿القوة﴾ غير حقيقي. فكأنه قال : ذو الأيد، أو ذو الحبل ونحوه ﴿فمن جاءه موعظة﴾(١) [البقرة: ٢٧٥] وجوز أبو الفتح أن يكون خفض «المتينِ » على الجوار و :﴿المتين﴾ : الشديد.
وقرأ جمهور القراء :«المتينُ » بالرفع إما على أنه خبر بعد خبر، أو صفة ل ﴿الرزاق﴾. وقرأ يحيى بن وثاب، والأعمش «المتينِ » بالخفض على النعت ل ﴿القوة﴾، وجاز ذلك من حيث تأنيث ﴿القوة﴾ غير حقيقي. فكأنه قال : ذو الأيد، أو ذو الحبل ونحوه ﴿فمن جاءه موعظة﴾(١) [البقرة: ٢٧٥] وجوز أبو الفتح أن يكون خفض «المتينِ » على الجوار و :﴿المتين﴾ : الشديد.
١ هذا رأي أبي الفتح ابن جني: يقول: ذكره على معنى الحبل، يريد: قُوى الحبل؛ لقوله سبحانه:﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها﴾..