فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما توعدون لصادق﴾ [الذاريات: ٥].
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن الصادق وصف للواعد، لا لما يوعد ؟
قلتُ : وُصف به ما يوعد مبالغة، أو هو بمعنى مصدوق، كعيشة راضية(١)، وماء دافق.
١ - أي عيشة مرضية، وماء مدفوق، فاسم الفاعل جاء بمعنى اسم المفعول..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى