البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والجملة المقسم عليها، وهي جواب القسم، هي ﴿إنما توعدون﴾، وما موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي توعدونه.
ويحتمل أن تكون مصدرية، أي أنه وعدكم أو وعيدكم، إذ يحتمل توعدون الأمرين أن يكون مضارع وعد ومضارع أوعد، ويناسب أن يكون مضارع أوعد لقوله :﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾، ولأن المقصود التخويف والتهويل.
ومعنى صدقة : تحقق وقوعه، والمتصف بالصدق حقيقة هو المخبر.
وقال تعالى :﴿ذلك وعد غير مكذوب﴾ أي مصدوق فيه.
وقيل :﴿لصادق﴾، ووضع اسم الفاعل موضع المصدر، ولا حاجة إلى هذا التقدير.
وقال مجاهد : الأظهر أن الآية في الكفار، وأنه وعيد محض.
ويحتمل أن تكون مصدرية، أي أنه وعدكم أو وعيدكم، إذ يحتمل توعدون الأمرين أن يكون مضارع وعد ومضارع أوعد، ويناسب أن يكون مضارع أوعد لقوله :﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾، ولأن المقصود التخويف والتهويل.
ومعنى صدقة : تحقق وقوعه، والمتصف بالصدق حقيقة هو المخبر.
وقال تعالى :﴿ذلك وعد غير مكذوب﴾ أي مصدوق فيه.
وقيل :﴿لصادق﴾، ووضع اسم الفاعل موضع المصدر، ولا حاجة إلى هذا التقدير.
وقال مجاهد : الأظهر أن الآية في الكفار، وأنه وعيد محض.