بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
أقسم الله تعالى بهذه الآية :﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ﴾ يعني : الذي توعدون من قيام الساعة ﴿لصادق﴾ يعني : لكائن ويقال : في الآية مضمر، فأقسم الله تعالى برب الذاريات، يعني : ورب الرياح الذاريات، ورب السحاب الحاملات، ورب السفن الجاريات، ورب الملائكة المقسمات، إنما توعدون لصادق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى