المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وهذا القسم واقع على قوله :﴿إنما توعدون لصادق﴾، و ﴿توعدون﴾ يحتمل أن يكون من الإيعاد، ويحتمل أن يكون من الوعد، وأيها كان فالوصف له بالصدق صحيح و :﴿صادق﴾ هنا موضوع بدل صدق، ووضع الاسم موضع المصدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى