أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ﴾.
ما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار بالويل من يوم القيامة لما ينالهم فيه من عذاب النار، جاء موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى في ص ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ﴾ [ص: ٢٧]. وقوله في إبراهيم ﴿وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ٢]. وقوله في المرسلات :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥-١٩-٢٣-٢٤-٢٨-٣٤ -٣٧-٤٠-٤٥-٤٧-٤٩]، والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة.
وقد قدمنا أن كلمة ﴿وَوَيْلٌ﴾، قال فيها بعض أهل العلم : إنها مصدر لا فعل له من لفظه، ومعناه الهلاك الشديد، وقيل : هو واد في جهنم تستعيذ من حره، والذي سوغ الابتداء بهذه النكرة أن فيها معنى الدعاء.
ما تضمنته هذه الآية الكريمة من تهديد الكفار بالويل من يوم القيامة لما ينالهم فيه من عذاب النار، جاء موضحاً في آيات كثيرة كقوله تعالى في ص ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ﴾ [ص: ٢٧]. وقوله في إبراهيم ﴿وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ [إبراهيم: ٢]. وقوله في المرسلات :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾ [المرسلات: ١٥-١٩-٢٣-٢٤-٢٨-٣٤ -٣٧-٤٠-٤٥-٤٧-٤٩]، والآيات بمثل ذلك كثيرة معلومة.
وقد قدمنا أن كلمة ﴿وَوَيْلٌ﴾، قال فيها بعض أهل العلم : إنها مصدر لا فعل له من لفظه، ومعناه الهلاك الشديد، وقيل : هو واد في جهنم تستعيذ من حره، والذي سوغ الابتداء بهذه النكرة أن فيها معنى الدعاء.