تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وإن الدين لواقع ) قال قتادة : إن الجزاء لواقع. قال لبيد شعرا :
قوم يدينون بالنوعين مثلهمابالسوء سوءا وبالإحسان إحسانا
يعني : يجازون. فإن قيل : ما معنى القسم بالرياح والسفن والسحاب وما أشبه ذلك ؟ فكيف يقسم الله بخلقه ؟ والجواب معناه : ورب الذاريات، ورب الحاملات والجاريات. ويقال : إن قسمه بالشيء يدل على جلالة ذلك وعظم منفعة العباد به. وقيل : التقدير : أقسم بالذاريات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى