التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿وَإِنَّ الدين لَوَاقِعٌ﴾ تأكيد وتقريرلما قبله. أى : وإن الجزاء على الأعمال لواقع وقوعا لا ريب فيه. فالمراد بالدين هنا : الجزاء، كما فى قوله - سبحانه - ﴿يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ الله دِينَهُمُ الحق﴾ ومنه قولهم : " كما تدين تدان " أى : كما تعمل تجازى، ومعنى وقوعه : حصوله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى