بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَإِنَّ الدين لَوَاقِعٌ﴾ يعني : المجازات على أعمالهم لواقع، ثم بين في آخر الآية ما لكل فريق من الجزاء، فبين جزاء أهل النار أنهم يفتنون، وبين جزاء المتقين أنهم في جنات وعيون.
تفسير الآية ٦ من سورة الذاريات من كتاب بحر العلوم