مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿وإن الدين لواقع﴾ أي الجزاء كائن، وعلى هذا فالإبعاد بالحشر في الموعد هو الحساب والجزاء هو العقاب، فكأنه بين بقوله :﴿إن ما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع﴾ أن الحساب يستوفى والعقاب يوفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى