تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال تعالى مُزَهِّدا في الدنيا، ومُرَغِّبًا في الآخرة، ومنبهًا على ما هو كائن بعد هذه الحال، وما يستقبله الإنسان من الأهوال :﴿أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أي : أخرج ما فيها من الأموات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى