التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إن الذين قالوا: ربنا الله، ثم استقاموا على الإيمان به، فلا خوف عليهم من فزع يوم القيامة وأهواله، ولا هم يحزنون على ما خلَّفوا وراءهم بعد مماتهم من حظوظ الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى